عمر فروخ

593

تاريخ الأدب العربي

4 - * * زاد المسافر 49 - 51 ؛ الوافي بالوفيات 8 : 61 ؛ وفيات الأعيان 7 : 136 - 137 ؛ برنامج الرعيني 204 ؛ الغصون اليانعة 98 - 103 ؛ نفح الطيب 2 : 502 ، 3 : 209 - 210 ، 238 ، 4 : 87 - 88 ؛ النبوغ المغربي 169 ، 598 - 599 ، 680 - 681 ، 854 - 858 ، 909 ، 910 ؛ الأدب المغربي ؛ الأعلام للزركلي 1 : 145 ( 150 ) ؛ الأدب المغربي 193 - 198 . الجزوليّ النحويّ هو أبو موسى عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت بن عيسى بن يوما ريليّ الجزوليّ اليزدكتنيّ ، ولد نحو 540 ه ( 1145 - 1146 م ) . رحل الجزوليّ هذا إلى المشرق وحجّ ثمّ نزل مصر فقرأ النحو على ابن برّيّ ( ت 582 ه ) : قرأ عليه كتاب « الجمل » للزجّاجي . وكذلك قرأ مذهب مالك وأصول الفقه على الفقيه أبي منصور ظافر بن الحسين ( ت 597 ه ) . وعاش في مصر فقيرا يعمل ليعيش ولم يدخل مدرسة « 1 » . وعاد الجزوليّ إلى المغرب ونزل في المرّيّة ( الأندلس ) ونال حظوة عند الموحّدين . ثمّ إنّه انتقل إلى بجاية ( في المغرب الأوسط ) وأقام فيها مدّة للإقراء والتدريس ، ثمّ انتقل إلى مرّاكش وتولّى الخطابة في جامعها . وكانت وفاة الجزوليّ النّحويّ في آزمور ( وقيل في هسكورة ) ، قرب مدينة مرّاكش ، سنة 607 ه ( 1210 - 1211 م ) ، وقيل قبيل ذلك أو بعيد ذلك ولكن قبل سنة 610 ه . واختار ابن قنفذ ( كتاب الوفيات ، ص 607 ) : سنة 616 ه . كان أبو موسى الجزوليّ مزوارا ( في البربريّة : مقدّما في قومه ) ، وكان تقيّا فاضلا ، وقد عيّنه الموحّدون للكشف على القضاة والولاة ( مفتّشا ) ثقة منهم بعدالته

--> - الوجه ( من المرض ، مثلا ) عيب . ولون وجه العاشق يكتسب صفرة من العشق الذي يصبح في صاحبه مرضا . ( 1 ) المدرسة ( في الإسلام ) : مؤسّسة تنشئها الدولة أو ينشئها الأفراد للتعليم ، ولكنّ خاصّتها أن يكون المبيت فيها والطعام مجّانا .